Analog Clock

vendredi 31 octobre 2014

عصابة فرسان الظلام: محسن حسن ... أو الذراع الخشبية المزروعة في شركة الاتحاد اللا - وطني اللا - حر





الطيور على أشكالها تقع.....إذ يستحيل أن تجتمع النسور والحمائم والغربان وربما يكون هذا وراء التقاء الرياحي بجل معاونيه فجميعهم عملة لوجه واحد ولعالم واحد ... اعتقدوا انه بالمال فقط يمكنهم تحقيق حلمهم في الوصول بعيدا في عالم السياسة المقيت فأسسوا لهم حزبا كرتونيا لا رائحة ولا لون له "الاتحاد الوطني الحر"Union Patriotique Libre انطلق من شعار 5 أياد وشعار الغفلة "توه الخدمة" و"وعد الحر دين" و"أنجز حر ما وعد" وليفوز في انتخابات أكتوبر 2011 بمقعد وحيد بعد أن بدد ثروة ب30 مليون دينار في حملته الانتخابية وانتهى إلى شعار النسر الأبيض خلال انتخابات أكتوبر 2014 والتي قادته لفوز مشبوه تفوح منه روائح المال الفاسد وتطوقه من كل جانب... في عالم السياسة وجد الرياحي ضالته في المرتزقة محسن حسن صاحب الهاتف المحمول 21241703  فانتدبه وقربه ونصبه عرابا سياسيا في شركته "الاتحاد الوطني الحر" .

بعد كشف قناة نسمة لحقيقة الرياحي وفضحه أمام ملايين المشاهدين في برنامج خاص والتهديدات بالقتل التي وصلت الأخوين القروي خرج احدهم من موقع الجلاد والتحف جبة الضحية وادعى زورا على موجات إحدى الإذاعات الخاصة انه تلقى مساء يوم 14 أكتوبر 2014 تهديدات بالقتل وان الموضوع بيد وزارة الداخلية والرجل ليس إلا رئيس قائمة حزب الاتحاد الوطني الحر بتونس 1 محسن حسن المعروف بشطحاته في عالم المال والأعمال والسياسة ولمن لا يعرفه نقدم لقراء الثورة نيوز بعض ملامح هذا الذي يزعم أنه  بعد فوزه سيخصص  كامل وقته وجهده لخدمة الشعب عبر المجلس النيابي المرتقب.

المدعو محسن حسن القيادي المعروف جدا في حزب الرياحي الفائز بعدد هام من مقاعد مجلس النواب (7%) من خلال توظيف المال الفاسد لشراء ذمم الناخبين ... هو من مواليد دشرة الشحيمات من ولاية المهدية (عرب السواسي)في 10 أكتوبر 1970 من عائلة فقيرة والده كان يشغل خطة رئيس الشعبة الترابية بالمكان للتجمع المنحل ... درس العلوم الاقتصادية بكلية الحقوق بتونس خلال أواخر الثمانينات حيث  التحق بالجناح العسكري لحركة الاتجاه الإسلامي وشارك في عديد الأنشطة الطلابية تحت إمرة عبد اللطيف المكي وبعد ضغط نظام بن علي على المنتسبين للاتجاه السياسي المذكور انسحب في صمت والتحق بمنظمة طلبة التجمع المنحل حيث  تلقفه وكونه محمد الغرياني وبعد تخرجه التحق بمعهد تمويل التنمية للمغرب العربي IFIDلمواصلة مزاولة تعليمه العالي وبعدها تدخل لفائدته عبد الحميد بن الشاذلي مدير ديوان الأمين العام لحزب التجمع المنحل لدى رئيسه زمنها الشاذلي النفاتي لينتدب بطريقة مشبوهة بالبنك الوطني الفلاحي BNA بالإدارة المركزية للقروض Direction créditوفي ظرف جد وجيز حصل الرجل على قرض بنكي ممنوع وغير مضمون من المؤسسة المصرفية الوطنية ب4.5 مليون دينار لتمويل مشروع وهمي يتمثل في مصنع لصناعة البسكويت والمرطبات بجهة المرناقيةSO FOOD أفلس في سنته الأولى وليعجز المصرف عن استرجاع أمواله المنهوبة وليجبر محسن حسن خلال سنة 2006 على الاستقالة من منصبه بحكم انه استغل فعلا وظيفته لمغالطة مصالح البنك ولتحقيق فائدة مادية دون وجه حق .


وتؤكد مصادرنا أن احد رجال الأعمال من جهة صفاقس (ممثل تجاري لشركة بسكويت "سيدة" بجهة صفاقس ) تضرر أيما ضرر بعد أن غرر به محسن حسن ولهفه مبلغا ماليا يفوق 600 ألف دينار .... وبعدها افتتح محسن حسن مكتبا استشاريا في الاستثمارات بضفاف البحيرة 1 بتونس واقتنى له سيارة مرسيدس آخر طراز سوداء اللون عوضها بعد ارتباطه بسليم ذبذوبة أو سليم الصفرجي بسيارة بورش كيان زرقاء اللون Porsche Cayenneقيمتها لا تقل عن نصف مليار ومما يروى عن برلسكوني تونس ومالك حزب الاتحاد الوطني الحر (حزب النسر الأبيض) انه اعتاد إهانة محسن حسن بمناسبة وبدونها وعلى انفراد أو وسط الجموع وفي إحدى المرات دعا الرياحي كل مساعديه إلى اجتماع عام كال فيه الاتهامات والشتائم المهينة وليقرر سحب مفاتيح كل السيارات المخصصة لمستشاريه (نجيب درويش – برهان بسيس– مراد قوبعة– محسن حسن – سرحان نصري - ...) كما سبق للرياحي أن اطرد محسن حسن شر طردة لكنه عاد وطلب الصفح وليغفر له سيده ويعيده إلى موقعه في البلاط.



عصابة فرسان الظلام: مراد قوبعة ... أو رجل المهمات القذرة في مجمع الهولدينغ




اعتاد رجل المال والأعمال والرياضة والسياسة والثقافة سليم الرياحي التعويل على خدمات عصابة مافيا مكونة من صنفين الأول فرسان الظلام يستغلهم لإدارة أعماله الفوضوية ومشاريعه الوهمية ونجد من بينهم كل من نجيب الدرويش ومراد قوبعة ومحسن حسن وماهر بن ضياء و... والثاني مكون من مجموعة من البلطجية وأصحاب السوابق خصصهم لحمايته الشخصية Bodyguardولترهيب أعدائه ومنافسيه على طريقة المافيا الايطالية ولإنارة الرأي العام ننشر تباعا بعض المعلومات الشحيحة حول رجال الرياحي .


يعتبر المدعو مراد قوبعة(مهندس معماري مولود في 15 جانفي 1964 بصفاقس) رجل الصفقات المشبوهة في مجمع شركات الرياحي المزعومة وهو شخصية انتهازية ووصولية ومعروفة لدى جماهير النادي الإفريقي بحكم سبق إشرافه على ملف انتدابات الفريق وشبهة تحويله لوجهة متوسط الميدان الدولي نضال سعيد إلى النجم الرياضي الساحلي، وهو ما أكده منتصر الوحيشي المدير الرياضي للنادي الإفريقي وتشير مصادرنا إلى  أن سليم الرياحي اعتاد التعويل على خدمات قوبعة واستغلاله لإدارة عدد من شركاته الفقاقيع كما نصبه عند تأسيس حزبه خلال سنة 2011 في خطة نائب أول للرئيس وبحكم تخصصه في الهندسة المعمارية فقد كلفه بإدارة شركة البعث العقاري "عقارية البحيرة" Le Lac Immobilier(معرفها الجبائي 446961/S/A/M/000 ورقم سجلها التجاري B0122862007) وتؤكد مصادرنا على تورط هذا الأخير خلال شهر مارس 2011 في عملية تلاعب بعقارين مصادرين يقعان بجهة عين زغوان بتونس أبعدهما عن أعين مصالح المصادرة بعد أن انتقلت ملكيتهما في ظروف مشبوهة وقبل صدور مرسوم المصادرة عدد 13 المؤرخ في 14 مارس 2011 من شركة كوريالCOREALE المملوكة مناصفة بين سليم الرياحي و مراد الطرابلسي شقيق ليلى حاكمة قرطاج المخلوعة.



وبحكم إتقان قوبعة لفنون النصب والزور فقد نجح منذ أشهر في الإيقاع بصاحب جريدة "السور" اليومية أنور بالي بعد أن سجله بطريقة سرية حينما زاره بمكتبه ومده بلفافة من المال الفاسد ولم يكن يدر بخلد صاحب السور أن وقع في مكيدة ودارت الأيام وتهجم بالي على الرياحي من خلال مقال صحفي انحاز خلاله لمجموعة سامي الفهري خلال معركة الذبذبات في صائفة 2013 رد عليه قوبعة على صفحته الفايسبوكية بالفقرة التالية " إن لم تستح فافعل ما شئت...ما انفكت جريدة السور وصاحبها أنور بالي على مهاجمتي والتجني على شخصي بدون موجب.......


لذلك سأفضح قريبا هذه الممارسات الرخيصة بالصوت و الصورة" وانتهى الأمر بان نزل شريط الفيديو الذي يصور العملية على موقع اليوتوبyoutubeيوم 21 أوت 2013 تحت عناوين مختلفة " فضيحة أنور بالي مدير تحرير جريدة السور التابعة لنداء تونس" في إطار حملة مقيتة للتشهير المجاني بصاحب جريدة السور ولا أجد سببا لإقحام اسم نداء تونس في الموضوع والحال أن جريدة السور اعتادت مهاجمة قادته بسبب أو بدونه ... 


موضوع تلقفه بسرعة موقع باب نات Babnet التجمعي سابقا والذي تحولت ملكيته خلال سنة 2012 إلى سليم الرياحي  وليخصصه لدعم حكم جماعة الإخوان ولضرب أعدائه ومنافسيه فأعاد نشر الفيديو على طريقة "العصفور اللي يغني وجناحو يرد عليه" مرفوقا بمقال معنون كالتالي "مدير جريدة يبتز رجال الأعمال ماديا بمقابل وسليم الرياحي أحد هؤلاء" وليظهر الرياحي من جديد في ثوب الضحية ...

فريق الشعب بين كماشة مافيا فرسان الظلام: كيف استباح الرياحي الإفريقي وحوّله إلى مزرعة خاصة




بعد أن فشل في الاستيلاء على جمعية النادي الصفاقسي وأمام استحالة ترؤس جمعية النجم الرياضي الساحلي وفي غياب كبار النادي واثر تخلي جمال العتروس لأسباب صحية نجح سليم الرياحي واسم شهرته سليم ذبذوبة وسليم الصفرجي بتاريخ 16 جوان 2012 في السطو على جمعية كبرى عريقة في حجم النادي الإفريقي "جمعية الشعب" في انتخابات مشبوهة لم يحضرها إلا بضع عشرات لا يمثلون جماهير الإفريقي ورغم أن الرياحي لا علاقة له بالرياضة ولا بباب الجديد ولا علاقة تجمعه بجمعية الشعب إلا انه نجح في السيطرة على الأحمر والأبيض وترويض الجمعية لخدمة أجندا سياسية بامتياز بعد أن وزع اللفافات النتنة على مشجعي الفريق المعروفين وبعد أن وزع الوعود الجوفاء بأنه سيحدث نقلة نوعية وسيحلق بالإفريقي على جميع المستويات الوطني والإقليمي والدولي ولإحكام السيطرة استجلب معه صلب الإطار المسير ثلاثي غير محسوب على النادي ونقصد بهم نجيب الدرويش المعروف بحبه لجمعية النادي الرياضي البنزرتي ومراد قوبعة محب جمعية النادي الصفاقسي وسليم دولة من أحباء الترجي الرياضي التونسي الذي سبقه له أن تورط في قضية قتل زمن كان يشتغل بوابا  ومقابل ذلك تعمد استبعاد كبار محبي النادي ومسانديه والغيورين عليه ...


وطبيعة أن تكثر الاستقالات والإقالات داخل الهيئة المديرة المركبة للنادي بحكم أنها غير متجانسة ولا تعمل إلا لخدمة مصالح الرياحي على حساب مصالح النادي الذي وجد نفسه بعد سنتين ونصف السنة من التسيير الفوضوي (من سنة 2012 إلى سنة 2014 ) خارج المنافسة على الألقاب بدون بطولة ولا كأس في فرع كرة القدم والذي تداول على ترؤسه قرابة 10 شخصيات من بينهم مهدي ميلاد والهادي البياري وحسن بعيو وبسام المهري وطارق بن غربال وصالح الثابتي ويوسف العلمي وهو ما تسبب بديهة في عدم استقرار النتائج ودخول الفريق في نفق مظلم لن يخرج منه إلا بعد التخلص من الرجل الذي ضحك على ذقون أحباء فريق الشعب وباعهم الوهم .


فالمتتبعون لأدق تفاصيل النادي يؤكدون أن الرياحي الذي اعتاد التبجح بأنه صرف خلال سنتين أكثر من 60 مليارا من ماله الخاص على النادي لجلب كبار اللاعبين ولتغطية النفقات اليومية والحقيقة أن هذا المبلغ مضخم عشرات المرات إضافة إلى انه لم تسجل أية نتيجة إيجابية تذكر على مستوى التتويجات التي انحصرت في كرة اليد في لقب محلي يتيم ويذهب المطلعون إلى حد اتهام رئيس النادي المسقط بإهمالمصالح وشؤون النادي بحكم انه تحوز عليه لاستغلاله في نشاطه السياسي وللتغطية على أعماله وما الرسالة المفتوحة التي وجهها المحامي الأستاذ كمال بن خليل إلى الرياحي أواخر شهر ديسمبر 2013 تحت عنوان " هل يمكنك أن تخبرنا عن وعودك الكثيرة كالحافلة والمركب الرياضي وتعصير الحديقة والاعتناء بالشبان وقدوم برشلونة " ... 


رسالة مدوية كشف من خلالها بن خليل حقائق خفية فضحت الرياحي ونزعت عنه آخر ورقة توت اختفى وراءها بعد أن اتهمه بأنه لا يهتم لأمر الفريق ولا يعير وزنا لتاريخه ولرجالاته فالرياحي اهتمامه مصبوب على السياسة وعلى الوصول إلى كرسي قرطاج كلفه ذلك ما كلفه وذلك أكثر من اهتمامه بالفوز بأحد الألقاب التي تعودت عليها جماهير أعرق النوادي التونسية.



 وفي ذات الإطار ولتلهية الجماهير واستغفالها ادعى الرياحي زورا انه سيحتفل بمئوية الجمعية بعد أن غير في تاريخ ميلادها من سنة 1920 إلى سنة 1915 بدعوى أن مؤسسي الملعب الإفريقي هم أنفسهم مؤسسو النادي الإفريقي أسوة بالعقيد القذافي الذي ادخل تحويرا جذريا على التواريخ من خلال اعتماد احتساب سنة وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) عوضا عن سنة ميلاده فالمهم بالنسبة للرياحي الجاهل بجهله (مستواه التعليمي لا يتجاوز الثالثة ثانوي) شخصنة النادي وتحويله إلى مزرعة خاصة يديرها على الهوى ويسيرها على الهوية همه محو تاريخ ناد عتيد في حجم الإفريقي وكعادته في اللعب بعقول جماهير الإفريقي قام الرياحي بمسرحية مقيتة يوم السبت 25 اكتوبر 2014 (قبل الانتخابات التشريعية بيوم واحد) تمثلت في وضع لوحة رخامية على قاعدة إسمنتية كتب عليها بالبنط العريض" باسم الله الرحمان الرحيم دشن على بركة الله السيد سليم الرياحي رئيس النادي الإفريقي يوم السبت 25 أكتوبر 2014 انطلاق أشغال حديقة النادي الإفريقي CA PARC" مؤكدا على أنها ستنتهي في ظرف لا يتجاوز السنة .. مسرحية ركيكة اقنعت ضعاف النفوس من جماهير النادي ليسارعوا يوم الانتخابات إلى التصويت للقائمات  الحزبية لرئيسهم المفدى.


كشف المستور عن طراطير السياسة : حقائق خفية عن المرشح الرئاسي سليم الرياحي




نظّمت في المنطقة الفولانية وفي يوم كذا شركة تونس القابضة Tunisia Holding التي  يملكها رجل الأعمال ورئيس جمعية النادي الإفريقي ومالك قناة التونسية ورئيس حزب الإتحاد الوطني الحر سليم الرياحي، ندوة صحفية بأحد نزل العاصمة تونس، أعلن خلالها نجيب درويش المدير التّنفيذي للشركة، عن توقيع عقد شراكة بينها وبين مؤسّسة كذا الرائدة في المجال الفولاني لبعث مشروع مشغل لآلاف العمال ... خبر اعتاد عليه أبناء هذا الشعب المقهور والمغبون والمسلوب والمنهوب منذ سقوط النظام البائد وصعود نجم الغولدن بوي Golden Boy سليم الرياحي القادم من ليبيا وفي خزائنه أكثر من 700 مليار دولار (قرابة 1200 مليار دينار) والذي اختار الصعود إلى القمة على الطريقة الهوليودية معتقدا خطا انه بإمكان شخص مجهول الجذور غريب  الأطوار اغتصاب إرادة شعب بأكمله والفوز بكرسي قرطاج كلفه ذلك ما كلفه لكن جاءت النتائج مخيبة للآمال وسقط حزب الرياحي في انتخابات 2011 .


مشاريع فلاحية وصناعية ضخمة لتشغيل عشرات الآلاف من العمالة بكل من الكاف وسليانة وزغوان و...ووعود باستثمارات جملية ب600 مليون دينار وحفلات تدشين يستعمل فيها المقص لقطع الشريط ولأخذ صور تذكارية وسط الحسنوات وكبار الشخصيات وبعدها يبدأ مسلسل الابتزاز لإجبار السلط الجهوية والمركزية الضعيفة على إحالة ملكية آلاف الهكتارات لمجمع الرياحي ولنا خير عينة عملية التشهير بوزير أملاك الدولة السابق سليم بن حميدان حينما رفض المصادقة على إمضاء وثيقة إحالة عقار الدولة (ضيعة مصادرة ) إلى المجمع المشبوه لبعث المشروع المزعوم (الأكبر من ناحية الإنتاج بإفريقيا Mactaris  حسبما روج له لمغالطة الرأي العام) وفي الأخير رضخت الحكومة وأمضيت الوثيقة وأحيلت ملكية المركب الفلاحي بسليانة (مساحته 5000 هكتار) لسليم الرياحي في ظروف وملابسات مشبوهة تحت غطاء النهوض بالإنتاج الفلاحي ودعم التشغيل.


من هو هذا النكرة الذي صعد صعودا صاروخيا بعد الثورة 
حسب سجلات الحالة المدنية هو سليم بن محمد بن المختار الرياحي وابن زكية ابنة احمد ذياب ومولود في 13 جويلية 1972 ببنزرت صاحب ب.ت.و. عدد 05276762 ومتزوج بطرابلس ليبيا في 14 ديسمبر 2000 من المسماة صباح بنت عبد العزيز العلوي (من مواليد سنة 1964 كانت متزوجة من وحيد عمارة قبل زواجها من سليم) وحسب التسريبات والد سليم الرياحي اسمه محمد مختار وليس محمد كما نصت وثائقه الشخصية وهو ما يؤكد أن تحويرا طفيفا قسم الاسم المركب للأب إلى نصفين واللقب الأصلي للرياحي هو الزيتوني وهو أصيل صفاقس (وليس كما روج للتضليل من انه منحدر من منطقة ” رياح ” التابعة جغرافيا  لمعتمدية  النفيضة من ولاية سوسة ) كما أن لقب زوجته الأصلي هو التونسي ولا ادري كيف تمكن الزوجان من تغيير لقبهما وتشير المصادر الموثوقة أن المستوى التعليمي لسليم الرياحي أو سليم الزيتوني لا يتعدى الثالثة ثانوي في أقصى الحالات وان ادعاءه بأنه زوال تعليمه الجامعي بجامعة الفاتح بطرابلس مردود عليه ولا أساس له من الصحة كذلك حكاية دراسته بلندن لا أساس لها ولو انه حصل على الجنسية البريطانية سنة 2002 (اثر تدخل مباشر من صديقه المعتصم الذي رافقه إلى لندن خلال الفترة 2001 و2005) وما يؤكد المعلومات الشحيحة التي حصلت عليها الثورة نيوز أن الرجل لا يحسن الكتابة والقراءة باللغات الثلاثة عربية وفرنسية وانكليزية وربما ذلك ما جعله يعتمد على مخاطبة جمهوره باللغة العامية كذلك تؤكد مصادرنا على أن الرياحي اشتغل بعد طرده من المعهد أواخر ثمانينات القرن الماضي صانعا في نصبة خضار ولينخرط في عصابة مختصة في سرقة منازل الأثرياء وليتورط خلال أوائل التسعينات في سلسلة جرائم سرقة بأحد الأحياء الراقية حكم من اجلها ب7 سنوات سجنا ولينجح في الفرار ومغادرة البلاد في سرية تامة واجتياز الحدود خلسة في اتجاه القطر الليبي الشقيق أين التحق بوالده محمد الرياحي الفار هو بدوره من تونس (قيل انه محكوم عليه بالإعدام في جريمة قتل) وما يؤكد الواقعة أن زواج الشاب "سليم" من الطليقة لمرتين "صباح" (تكبره ب8 سنوات) وقع في ليبيا بعد أن استحالت عليه العودة قبل سقوط العقاب بمرور الزمن.

 


حكاية صفرجي عائلة القذافي

هرب محمد الرياحي مع زوجته زكية إلى ليبيا أوائل الثمانينات وترك ابنيه سليم وسنية بصفاقس في كفالة عائلته وارتمى ضرورة في أحضان اللجان الشعبية الليبية (فرع تونس) والتي استقطبته واستخدمته لاستقطاب معارضي النظام التونسي وتأطيرهم وفي نفس الوقت اشتغلت الزوجة في مكتب رائد الجيش صالح فركاش (المشرف الأول على المزرعة العسكرية بتاجوراء جنوب العاصمة طرابلس) وشقيق الممرضة صفية فركاش الزوجة الثانية للعقيد القذافي (الزوجة الأولى تدعى فتحية خالد) وبسرعة توطدت العلاقة بين عائلة محمد الرياحي وعائلة فركاش وبالتحاق الابن الضال بطرابلس هاربا من عقوبة السجن تدخل الوالد وشغل ابنه صفرجيا وجنانا وخادما في منزل صفية فركاش الحاكمة الفعلية بليبيا وبديهة أن تتوطد العلاقة بين أبنائها السبعة (سيف الإسلام والساعدي والمعتصم بالله وسيف العرب وحنبعل وخميس وعائشة) والمراهق التونسي الخدوم وبسرعة صعد نجم الفتى القصير وليتحول إلى كاتم أسرار المعتصم بالله ونديمه ورفيقه وخادمه الأمين وليساعده المعتصم مستشار العقيد للأمن القومي على بعث مشروع تجاري بطرابلس ومنها مكنه خلال سنة 2000 من بعث مؤسسة مختصة في تنظيم المآدب والولائم والاحتفالات société d'organisation d'événement  ولتختص حصريا في تنظيم احتفالات الفاتح من سبتمبر والتي تبلغ تكاليفها مئات المليارات وبعدها أسس شركة واجهة مختصة في تبييض المال الحرام وخاصة رشاوي عائلة القذافي المتأتية من عقود التزود الخارجية Capital Gate...


بعد سقوط العقوبة واثر تدخل من مراد الطرابلسي نجح الرجل في تغيير هويته (مضمون ولادته يحمل على خلاف البقية 4 أرقام وبالتحديد 1620 والحال انه في سنة 1972 لا يتعدى عدد المواليد ببلدية بنزرت في أقصى الحالات 3 أرقام) بالعودة إلى تونس بعث سليم الزيتوني أو الرياحي خلال سنة 2002 شركة المجموعة العالمية للاستثمارات والخدمات G.I.I.S (راس مالها 150 ألف دينار ورقم معرفها الجبائي 807455M/A/M/000 ورقم سجلها التجاري B144062002) وخلال سنة 2004 بعث مؤسسة مختصة في التجارة الدولية تحمل نفس التسمية براس مال قدره 200 ألف دولار (رقم معرفها الجبائي 874039Z/A/M/000 ورقم سجلها التجاري B2421712004) وخلال سنة 2009 وبطريقة مشبوهة تحوم حولها الشكوك يقرر الرياحي بجرة قلم تصفية الشركتين الحاملتين لنفس التسمية ونفس الغرض تقريبا وتعيين مصفي اختياري لكل منهما (الهادي بوجليدة وسهيل كريشان) ولإحداث التوازن المنشود داخل العائلة الحاكمة سارع سليم الصفرجي عفوا الرياحي إلى الدخول في شراكة من جهة مع محمد مراد الطرابلسي شقيق ليلى حرم الرئيس المخلوع صلب شركة بعث عقاري "شركة الانجازات العمرانية" COREAL (راس مالها مليون دينار ومعرفها الجبائي 719117 D ورقم سجلها التجاري B176121999 ) حيث كلف مراد الطرابلسي والد سليم محمد مختار الرياحي بخطة مدير تنفيذي للشركة المذكورة مع منحه تفويض التصرف المطلق وبعدها تفطق ذهن سليم الرياحي البارع في النصب والتحيل فبعث في غفلة من شريكه مراد خلال سنة 2004 شركة بعث عقاري متشابهة في الاسم   COREALE لممارسة هوايته المعروفة في النهب والسرقة والتحيل (هذا الخلط المريب سمح للرياحي بتحويل ملكية عدة عقارات ومبالغ هامة من المال) ومن جهة أخرى في شركة مع الشقيق الأصغر للرئيس المخلوع ونعني به فوزي بن علي في مشروع مصنع مشروبات غازية بجهة المنستير بعد أن حصلا على ترخيص الشركة الأمريكية PepsiCo (مشروع لم ير النور لأسباب مجهولة لا يعرف سرها إلا الرياحي) وبعدها وبالتحديد خلال سنة 2007 أسس الرياحي شركة بعث عقاري "عقارية البحيرة" Le Lac Immobilier (رأس مالها في الأول 150 ألف دينار والآن انتفخ ليتعدى عتبة ال10 مليارات ورقم معرفها الجبائي 446961/S/A/M/000 ورقم سجلها التجاري B0122862007) وليتداول على إداراتها مع عامله مراد قوبعة وبعد الثورة وسقوط النظام البائد انفتحت شهية الرجل فاستولى دون وجه حق وبطريقة مفضوحة على عقارين مصادرين لعصابة الطرابلسية بجهة عين زغوان نقل خلالها الملكية من شركة كوريال إلى شركة عقارية البحيرة (يوم 12 مارس 2011)...


وبعدها أسس شركة Capital Holding   والتي غيرت تسميتها الاجتماعية إلى شركة تونس القابضة Tunisia Holding براس مال 10 ملايين دينار فتأسيس شركة مختصة في إعداد المأكولات والمآدب AFRlCA CATERING براس مال قدره 1.6 مليون دينار فبعث شركة CIRTA CHEMICAL COMPANY خلال سنة 2014 براس مال 4 مليون دينار هذا إضافة إلى عدد آخر من الشركات الفقاقيع التي رأت النور ونصب عليها عددا من معاونيه لتضليل مصالح المراقبة والتفقد ولتعقيد عمليات تعقب ثروة الشعب الليبي التي لهفها الرياحي.   



شبهة تبييض الأموال متأكدة على الرياحي 
بعد سقوط نظام العقيد عاد الرياحي إلى تونس وادعى زورا وروج على مختلف وسائل الإعلام المجاورة انه جمع ثروته بطرق شرعية من قطاع العقارات والبترول والخدمات والحال انه يستحيل على أي شخص ومهما كان نشاطه ولو اتجر في  المخدرات والسلاح  أن يجمع ثروة طائلة بمثل هذا الحجم في ظرف لا يتجاوز 15 سنة بمعدل 80 مليون دينار مداخيل صافية سنويا وربما هذا ما يفسر دخول الرياحي إلى عالم السياسة والرياضة والاقتصاد والإعلام من نفس الباب وفي نفس الفترة في محاولة بائسة لتبييض ماله الحرام في وقت جد قياسي والإشكال انه وجد تجاوبا منقطع النظير من الساسة الجدد الذين منحوه حصانة من نوع خاص أبعدته على التتبعات القضائية ولنا خير عينة في ذلك قضية تبييض الأموال التي تعلقت به والتي تعهد بها قاضي التحقيق الأول بابتدائية تونس (قضية تحقيقية عدد 25719/1 لسنة 2012 المتعلقة بتحويل مالي مشبوه لمبلغ 100 مليون دولار عبر مصرف بدبي والتي تجاوزت فيها أعمال التحقيق المدة القانونية المحددة ب14 شهرا في أقصى الحالات بعد أن تدخل نور الدين البحيري كعادته في ملفات الفساد لطمس الحقيقة) وتؤكد مصادرنا على أن مستشار الأمن القومي الليبي المعتصم بالله القذافي استعمل صديقه وكاتم أسراره سليم الرياحي لتهريب ثروته الخيالية بعيدا عن أعين أجهزة الاستخبارات Homme de paille حيث بادر انطلاقا من أوائل شهر جانفي 2011 والى أواخر شهر أوت من نفس السنة حيث كانت التحويلات الممنوعة تتساقط في الحسابات السرية للرياحي بعدد من مصارف دول الجنان الجبائية لإبعادها عن المصادرة ولدعم حظوظ الأخير في التموقع في قلب الساحة السياسية التونسية وفي يوم 20 أكتوبر 2011 واثر غارة جوية لحلف شمال الأطلسي على البريقة أعلن عن مصرع "المعتصم" خبر اسعد صديق هذا الأخير وكاتم أسراره سليم الرياحي الذي كان زمنها يستعد للمشاركة في انتخابات المجلس التأسيسي عبر حزبه الكرتوني الاتحاد الوطني الحر.


معارك وصولات وجولات الرياحي مع من يسميهم بدراويش حريّة التعبير

حينما وصف الطاهر بن حسين مالك قناة الحوار السابق سليم الرياحي خلال صائفة 2013 بصاحب الأموال المشبوهة الذي أغلق قناة التونسية بالتنسيق مع الحزب الحاكم "حركة النهضة" رد عليه في كلمة مقتضبة نشرها على صفحته الفايسبوكية يوم 08/07/2013 " يا سي الطاهر هل اكتشفت اليوم فقط أن أموالي مشبوهة ، لماذا غاب عنك ذلك عندما كنت في مكتبي منذ ثلاثة أشهر ورجوتني آخر اللقاء أن أمدّك بمساعدة مالية لقناتك أو أن أدخل معك شريكا ، هل حينها كانت أموالي نظيفة واليوم أصبحت مشبوهة ؟؟؟" وفي نفس الرد وجه كلامه إلى المنشط الشهير نوفل الورتاني الذي صرخ بدوره استنكارا لأموال الرياحي المشبوهة قائلا: "هل غابت عنك حقيقة أموالي المشبوهة حين كنت في مكتبي منذ أربعة أشهر تتمسّح انجاز مشروع إذاعي جديد وتؤكّد على استعدادك الفوري لمغادرة موزاييك في حالة وفّرت لك من مالي المشبوه ما يمكّنك من بعث إذاعة لاباس ؟؟؟؟ "(بحكم أن الرياحي يجهل اللغة العربية الفصحى كتابة وقراءة فقد تكفل زمنها احد مساعديه بكتابة الردود الركيكة على ادعاءات من يسميهم بدراويش حريّة التعبير ونفس الشيء عرفه معز بن غربية والذي دخل معه في جدال ناري اتهم خلاله بن غربية الرياحي بمغالطة الرأي العام وهدد بكشف المستور وليرد الرياحي على طريقته بان نشر ما قبضه بن غربية من أموال من شركة قناة التونسية (قرابة 833 ألف دينار خلال سنة 2012 وقرابة 2155 ألف دينار خلال سنة 2013) وليصل الأمر إلى حد حشر المدرب نبيل معلول في الخلاف المذكور في إطار مؤامرة انطلقت من المشهد الرياضي وتوسعت على المشهد الإعلامي وأنور بالي صاحب جريدة السور اليومية وهذا الأخير اتهمه الرياحي بمحاولة ابتزازه بعد أن صوره خلسة من كاميرا خفية زمن تسلمه لمبلغ اشتراك فخري أو لخلاص مقال إشهاري  بألف دينار وكذلك نبيل القروي صاحب قناة نسمة والذي اتهمه الرياحي بمحاولة ابتزازه مبلغا من المال ب4 مليون دينار والحقيقة المرة أن الرياحي وحينما دخل في خصام مع عصابة سامي الفهري حول ملكية قناة التونسية وتعمده قطع البث حيث اتصل بالقروي وعرض عليه الدخول في شراكة براس مال 8 مليون دينار يدفع مناصفة بين الشريكين القروي والرياحي لكن الأول تحجج بغياب الإمكانات المادية زمنها وندرة السيولة النقدية نظرا لظروفه المالية المتدهورة مقترحا تضمين المبلغ المطلوب صلب صكوك بنكية يتسلمها الرياحي في شكل ضمان وانتظار تحسن الأحوال لسحبها على أن يبادر الرياحي بتنزيل كامل المبلغ أي 8 مليون دينار في حساب الشركة الجديدة ولكن تعطل المشروع كالعادة ولم تنزل الأموال الموعودة وعلى خلاف كل الانتظارات تعمد الرياحي تنزيل الصكوك بحسابه لتعود جميعها بدون رصيد وهو ما اعتبره القروي عملية تحيل خطيرة وليسارع إلى رفع الأمر إلى القضاء وبعد فشل جميع المحاولات الصلحية رغم تدخل رجل أعمال معروف تجمعه بالطرفين علاقات مميزة إلا أن الرياحي وكعادته تمسك بموقفه في عملية ابتزاز حقيرة للقروي ولتخرج الحرب الباردة من إطارها حينما رد الأخير بالملف الحارق المتلفز الذي كشف من خلالها النزر القليل من فضائح سليم ذبذوبة (نسبة إلى حقوق ملكيته لذبذبات بث قناة التونسية والتي اقتناها من مالكها الأجنبي أو الشخصية الواجهة التي استعملها سامي الفهري بمبلغ لا يتعدى ال300 ألف دينار) والذي اختص منذ صعوده الصاروخي في المتاجرة بأوجاع الناس والسمسرة بمتاعب سكان الحواري الفقيرة وبيع الأوهام وتسويق الأكاذيب والترهات يمنة ويسرة...



حيث اعتاد سليم الصفرجي أو سليم ذبذوبة المترشح لكرسي الرئاسة ضمن قائمة ال27 مترشحا الترويج في كل مداخلاته الإعلامية المقتضبة التسويق إلى انه ضحية عشقه لوطنه وهيامه بشعبه وثورجيته متهما حزب نداء تونس وأزلام النظام البائد من التجمعيين وشركاء عصابة الطرابلسية  بالوقوف وراء حملات التشويه التي طالته والحال أن الرياحي شريك فاعل لعصابة الطرابلسية ومتورط حد النخاع في حزم من الجرائم الخطيرة التي ظلت عالقة بين السماء والأرض إلى حين ... طريقة مستحدثة ومبتكرة لكسب ود ضعاف النفوس من بلهاء البلاد.