Analog Clock

jeudi 23 octobre 2014

الانحدار من ملحمة الحلم الديمقراطي إلى الكوميديا الانتخابية: هل تجرّنا الطبقة السياسية إلى سقطتنا الأخيرة؟




سيزيف المحكوم بالفشل , وحده الحلم ببلوغ القمة يجعله لا ينوء بحمل الصخرة...وللآلهة أحكامها...للقوى الغيبية المفارقة أقدارها المسلطة عليه حتى يتجدد الانحدار ...
لكن ماذا عنّا ؟ ما بالنا نسقط من علياء "المشروع الديمقراطي" الذي طلبنا سَطر مفرداته ملحمة فإذا بنا نكتب الكوميديا تلو الكوميديا
هل تراني أغالي حين أقول : إننا نكتب اليوم كوميديا جديدة لا اسم يليق بها غير اسم "الكوميديا الانتخابية" ؟
ولن أبحث عن أسرار انحدارنا في قدر غيبيّ مُفارِق . لست مؤمنا أنّ قدرنا أن نظلّ عالما ثالثا لا تناسبنا ملابس الديمقراطية الفضفاضة لأنّ مكوّنات جسدنا الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي نحيلة , مصابة بسوء التكوين الذي يجعلنا نظهر في شكل المهرّجين قد نرتدي ملابس أنيقة لكنها تتجاوز حجمنا فيضحك منا المشاهدون ...
سأبحث عن بعض أسرار انحدارنا في ممارسات "طبقة سياسية" تقود اللعبة نحو السقوط...
ليس الانحدار قدرا غيبيا مُفارِقا , وإنما هو في جزء كبير منه إخفاق أحزاب وساسة...
ولنا أن نسأل كيف استحال نصّ الملحمة الانتخابية  ملهاة ؟
والحقيقة أني لست معنيا بأعراض هذه الملهاة البادية في حركات وشطحات وأقوال عدد كبير من بين المترشحين للرئاسة أو للتشريعية  بل سأُعنى بجوهر هذه الملهاة.
وجوهرها أنّ الطبقة السياسية افترشت القانون وداست عليه بنعالها , في حين كان المنتظر منها أن تحمله على رأسها وأن تسير به , فمن كان منها واهنا عاجزا عن إحناء رأسه للقانون فليسقط لتتواصل المسيرة التأسيسية إلى غاياتها بلا انحراف أو تحريف...
***
إنّا نرى مراكمة لأخطاء تثقل كرة الثلج فتزداد سرعة انحدارها ...
إنّا لنرى نذر فشل التأسيس لملحمة انتخابية تكاد تنبؤنا بأنها تسير نحو مستقرّ تكرار الكوميديات الانتخابية السابقة ل 2011 وإن بشكل مختلف وبعناصر متغيرة...
أمّا بذور الفشل التي عاينّاها ومازلنا نعاينها والتي نكاد نجزم أنّها لا تبشّر بطرح ثمار نجاح حقيقي في تأسيس تجربة انتخابية صميمة لا تقوّضها معاول المال المشبوه ولا تتلاعب بها أعاصير التزوير فتتمثل في:
ارتجاف الهيأة العليا المستقلة للانتخابات فَرقا(خوفا) أمام تجاوزات طبقة سياسية , وكان من عوارض الخوف ابتلاع اللسان تردّدا في مواجهة الإخلالات والتجاوزات وكتمانا لها فإن افتضح الأمر وسارت به ركبان الإعلام   لم يكن من أمر الهيأة غير ظهور عَرَض جديد يتمثل في إخفاء الرأس بين طيات عدم المسؤولية القانونية معتبرة أنّ النظر فيها مخوّل  للقضاء...
ولنا شرعية التساؤل استنكارا : هل بلغنا مبلغا علا فيه أمر القضاء على أمر السّاسة والأحزاب ليصير عليهم رقيبا حسيبا؟
أم أنّ الطبقة السياسية مازالت أكبر وأعلى من الهيأة العليا للانتخابات
وأكبر وأعلى من القانون وسلطة القضاء ؟
مَن لنا بهيأة أو بقضاء يخلصاننا مِن سقطة" سيزيف" وانحداره يكتبه علينا ساسة وأحزاب:
مَن ابتاع منهم التزكيات الشعبية وتزكيات النواب للترشح للرئاسية؟
ومَن تورّط في الاستحواذ على قاعدة بيانات مؤسسة حكومية أو جامعية أو عمادة محاماة...لاستغلالها في التزكية أو في الدعاية الانتخابية؟
ومن تورّط في إنفاق المليارات المشبوهة في حملته بتونس وخارجها؟
ومَن وزّع أموالا عينية ونقدية في الملاعب وبين الأحياء ؟
مّن لنا بهيأة أو بقضاء يجسران  على عدم تقديم موظف صغير أو مواطن بسيط  قربانا على عتبات "الطبقة السياسية" المقدسة فتنزهها عن السرقة والتزوير وارتشاء الناخبين وهي التي تتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية الأولى لتحمّل الوزر الأعظم إلى مَن لا وِزر له أو لمن كان وزره  ضئيلا؟
ومَن لنا بطبقة سياسية لها من الحياء ما يكفي  لتعتذر عمّا اقترفت ولتنسحب فعسي في اعتذارها وانسحابها ما يجعلنا نرتقي عن قاع تدحرجت إليه أحلامنا  لمّا أثقلتنا خطاياها؟
***
إنّ استعلاء الطبقة السياسية على القوانين المنظمة للعملية الانتخابية , واستهتارها بها والذي تواجهه الهيأة العليا للانتخابات , وربما الجهاز القضائي أيضا بابتلاع اللسان , وإخفاء الرأس وقد يواجهانه بتقديم من ضَعُف من القرابين بديلا عن محاسبة من قُدِّس سرّهم من الطبقة السياسية لن يؤدّي إلى غير فشل العملية الانتخابية برمّتها وإن أدركت منتهاها فهي لن تسلم من أن تولد ميتة بما أصابها من بؤر جرثومية زمن الحمل , ولا أقصد بهذه البؤر غير ما وصمها من سرقة القاعدات البيانية لبعض المؤسسات , وتزوير التزكيات , وارتشاء الناخبين , وتوظيف مقادير هائلة من الأموال مأتاها راسمال مال خارجي أو داخلي فاسد أو دول أجنبية مفسدة تشتري لأجنداتها ومصالحها أعوانا من أحزاب وساسة غير وطنيين...
إنّ هذه البؤر الجرثومية إن استفحلت بلا علاج حقيقي ستدفع الكثير من الأحزاب المنهزمة إلى الطعن في نتائج الانتخابات وفي رفضها و"لن يسلم الشرف (الرفيع)" أو (الوضيع) للمنتصر من الأذى وسنكون حينئذ على أبواب أزمتين :
*أزمة سياسية قد تولجنا نفق تجاذبات وصراعات حزبية وشعبية حول مبدإ شرعية النتائج من عدمه
*وأزمة كفر" سيزيف" بالطبقة السياسية  لدورها في الإجهاز على "حلم التأسيس  لديمقراطية حقيقية شفافة نزيهة"
ولسنا نرى خلاصا من أزمة التيه في هذا النفق , ومن أزمة انحدار الحلم الديمقراطي إلاّ في تحمل الهيأة المستقلة للانتخابات والجهاز القضائي مسؤولياتهما الأخلاقية والقانونية في مراقبة و محاسبة من أخطأ من الأحزاب والساسة وفي تحمل الشعب مسؤولياته التاريخية في الضغط والدفع نحو مساءلتهم ومحاسبتهم بالطرق القانونية وبتصفيتهم انتخابيا ...

عدا ذلك فإن ما اعتبرناها ملحمة ثورية ذات خصوصيات تونسية, الملحمة التي كتبها بدمائهم أبطال رحلوا بعد أن أوصونا بالملحمة وبأحلامهم وأحلامنا خيرا ستنجز سقطتها الأخيرة بعد السقطات التي           مسخت الملحمة كوميديا تداول أبطالها على إضحاكنا ضحكا أسود ونحن نراهم يلهون بمصير "ثورة ووطن" على منصات قصور (قرطاج والقصبة وباردو) أو في السعي والتدافع لاعتلائها... 

الجمعية الوطنية للمعطلين عن العمل: نجيب الشابي ليس بالرجل المناسب للفترة القادمة




يتشرف رئيس الجمعية الوطنية للمعطلين عن العمل بالتقدم إلي مدير تحرير جريدة الثورة نيوز  بتوضيح على ما كتب بالصفحة السابعة في العدد الفارط  بان المنسق العام سالم العيارى المرافق في الصورة مع السيد نجيب الشابي  ينتمي إلي منظمة اتحاد الشهائد العليا  ولا ينتمي حسب ما كتب بالصحيفة لجمعية المعطلين التي يرئسها السيد مراد الصالحى و حسب الملف القانوني المرافق لهذا التوضيح فان جمعية المعطلين تحترم القانون ولا توظف أو تجند لعمل أي أجندة سياسية وترفض استغلاها لان قضية البطالة كانت متغيبة على برامج الوزارات ولم يقع البت فيها بعين الاعتبار حسب أهداف الثورة وأولويتها وإنما قضية البطالة يتم استغلالها  في برامج الحملات الانتخابية  وجميع الأحزاب تخلوا في الدفاع على المعطل وتجسيم حقوقه في الدستور  وجمعية المعطلين معروفة لدى العامة والخاصة باستقلاليتها وقوة برامجها  ونضالها منذ سنة 2004في تقديم الحلول  البديلة للحد من البطالة المدروسة حسب مكاتبها للدراسات بكامل الجمهورية مع العلم إن جل دراساتها موثقة لدى الملكة الفكرية والأدبية ورئاسة الحكومة  ولا يمكن لأي كان التزايد علينا كما أن السيد نجيب الشابي ليس الشخص التي تقدر فيها الجمعية  الرجل المناسب للفترة القادمة حسب تقديرنا ومواكبتنا  لنشاطه السياسي  وبرامجه  خلال  السنوات الأخيرة حيث انه سياسي غير مستقر في قراراته و كثير التحالفات حسب مصلحته السياسية                                                                                                                                           

محمد البيزاني والعمل الجبار على ضمان وحدة الصف الديواني




بداية من يوم 09/10/2014 والذي صادف تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة المالية حضرها مئات موظفي الديوانة للمطالبة بتنحية المدير العام الحالي للديوانة كمال بن ناصر والذي انحرف بسلطاته لخدمة اجندا مملاة من طرف بارونات الكونترا أعلن النقابي المعروف محمد البيزاني في إطار توحيد الصف النقابي الديواني عن الانصهار التام لنقابة الوطنية لأعوان الديوانة صلب " الهيئة التأسيسية " للنقابة العامة لموظفي الديوانة الممثل الشرعي و الوحيد لكامل القاعدة الديوانية وتخلي البيزاني بالمناسبة عن ترأسه للنقابة الوطنية لأعوان الديوانة في حركة فيها الكثير من الشهامة والمروءة زمن ندرة الرجال وكثرة الخونة وتؤكد مصادرنا على الدور الريادي الذي لعبه البيزاني خلال كامل مراحل العمل النقابي داخل الديوانة بعد الثورة لتاطير زملائه وللذود عن مصالحهم بعيدا عن المصالح الذاتية والتجاذبات السياسية والتحتية والجانبية التي تنهش الجسد الديواني.


بعد القاعدة العسكرية الأمريكية تونس ترخص لقاعدة تنصت فرنسية




أشارت مجلة Le Figaro في نشرتها ليوم 08/10/2014 إلى نية جهاز الاستخبارات الفرنسية DGSE تركيز قاعدة تنصت استخباراتية جد متطورةCentrale d’écoute téléphonique et de renseignements بالجنوب التونسي ظاهرها متابعة ورصد تحركات السلفيين بجهة الساحل وباطنها تجسس على المكالمات الهاتفية الداخلية والخارجية واستغلالها لفائدة مصالحها ومخططاتها القذرة ومن غير المستبعد أن تكون حكومة التكنو – خراب  قد أعطت موافقتها المبدئية بعد الزيارة الأخيرة التي أداها المستشار الأمني للحكومة لسعد دربز إلى باريس تأكيده حسب التسريبات على موافقة تونس على الشرط البندي باتفاقية التعاون الأمني والذي يقضي بإسقاط حق تونس في الولوج إلى المعلومات المخزنة والاكتفاء بما تحيله الجهات الفرنسية المشرفة وهو ما يعني تمكين المخابرات الأجنبية من استباحة أسرار البلد واستغلالها وتحليلها على مشيئتها ... إنها بركات الثورة . 


مشهد بين أحضان الوزارات: حكاية عسكري ...قتلوه وهو حيّ




ما يزال هناك في ساحة القصبة ينام و يصحو فمرة يسند ظهره على وزارة المالية و مرة أخرى على جدار الوزارة الأولى و ثالثة على وزارة الدفاع...  يقضي أياما و ليال هناك متحديا البرد و الإمطار و المخاطر تحدوه رغبة في إعادة حقه المسلوب.. هو  في  الحقيقة " عسكري " كان  ينتمي  إلى وزارة  الدفاع الوطني  أين  قضى شبابه  في  الصف الحامي  للبلاد  و حدودها  .. أدار له الزمن بالظهر فارتمى في حياة العذاب و الحزن و اليأس و مع ذلك ظل صامدا دون تنزلق به الأقدام وفيّا كعادته للمبادئ التي نهلها في ريعان عمره...
الطيب بن الامين الزديري  القاطن  بنهج الغضابنية عدد1 حي الزهور الأول القصرين عمل  بالجيش  الوطني  برتبة رقيب  و  نشط بعدّة أفواج عسكرية  غير أنه وقع  إشعاره  مؤخرا بفصله  عن  الجيش دون أن  يعلم سبب ذلك رغم  محاولته التعرف لتبين  له  بعد ذلك أن السبب في ذلك  يعود  إلى الغيابات  المتكررة  التي سببها مرضه و  الذي  يشهد  على ذلك ملفه  الصحي بالمستشفى  العسكري  و ملف  سقوطه  البدني بإدارة  الصحة  العسكرية علما و أنه  لم يرتكب خطأ يستوجب اتخاذ  القرار القاضي  بطرده مع  الاشارة أن له  اعدادا صناعية طيبة
هذا العسكري الذي تقدم به  العمر ليبلغ  سنّ48 سنة  ظل  يبحث  عن  حق  قال   أنه  سلب  منه   تقدم  بعريضة في 15 جويلية 1993  رسّمت بالمحكمة الابتدائية تحت عدد4072 لطعن  في  القرار القاضي بطرده مقدما ترسانة من  الوثائق  التي  يتحوز بها  و التي  تثبت حقه  المشروع .. قضت  له  المحكمة بالغاء القرار المطعون  فيه بتاريخ 8أكتوبر1996  و اعادت  له ما  أضاع  منه ...
و لئن كان  الحكم باتا لا  رجعة فيه  فان " الطيب  الزديري" ظلّ منذ ذاك  التاريخ  و رغم  المراسلات  العديدة و  الهرسلة  التي  تعرض  إليها في الزمن  الغابر  يبحث عن سبيل  لتنفيذ حكم القضاء  و  اعادة الاعتبار له  بعد سنوات من الفقر و البطالة و  الاحتجاج ...

حيث  ظل ماكثا أمام  وزارته  السابقة ينتظر  مع كل  انبلاج فجر جديد  لفتة كريمة من وزارة  الدفاع  و من  يهمّه  الأمر ...فهل من أذان  صاغية ... فإلى حد  علمنا أن  الجيش  التونسي  لا  يتخلّى عن ابناءه طال  الزمن أو قصر ...فلننتظر             

mercredi 22 octobre 2014

ما تزال صفحة نقابة ادرايي التربية تتهجم على الصحيفة دون هوادة M في ردّ الركيك ... على إنتفاخة " السراديك "


كالهرّ  يحاكي انتفاخا  صولة  الأسد


يبدو أن  أشباح  إداريي نقابة إداريي  التربية  قد  تدفعنا  دفعا  كل أسبوع  لنشر بعض  ما  يعتمل في أنفسنا من  مشاعر فياضة و ما  يحتويه  معجمنا  من مفردات  تصلح أن  تنعت  بها  ... هذا  الاضطرار للعودة  من  جديد لنفس  الشخوص بعد  مقال  الأسبوع  الفارط  كان بسبب الكتابات  المؤمنة  في  الصفحة  الفايسبويكية المعلومة والمثيرة لاشمئزاز والباعثة علي القيء والمسبّبة لطفح جلدي والإسهال لمن يقرأها وكأنها ليس كلمات مكتوبة بل طفح مجاري تسرب من قعر نتن مليء بمخلفات عفنة تنتابك حالة القرف من قراءتها...  عبارات كانت بدون روح كما عرفناها وألفناها متملقة مترددة تحكي الشيء ونقيضه في نفس السطر..تردد المفردات ومرادفاتها في استعراض طفولي للأناشيد البائسة والمحفوظات. مثل هذه الألاعيب تجاوزها الزمن وأفلس أصحابها وانكشفت أدوارهم..أدوار التباكي على الأخلاق والفضيلة..أدوار العفة والعذرية
 فهذا الذي لقّب نفسه ب" الولي " الطالح ... بدا كمن عبث أحدهم بإصبعه في أرجاء جسده فاستفاق على شجاعة وهمية  دون أن  يدرك  أن  القاصي  و الداني  عرف عنه أنه هجين القذال , أرعن السبال ، طويل العنق والعلاوة، مُفرط الحمق والغباوة ، جافى الطبع ، سيئ الإجابة و السمع , بغيض الهيئة سخيف الذهاب والجيئة ، ظاهر الوسواس , منتن الأنفاس ، كثير المعايب، مشهور المثالب ، كلامه تمتمة ، وحديثه غمغمة ، وضحكته قهقهة، ومشيته هرولة ، وغناه مسألة ، ودينه زندقة ، وعلمه مخرقة و ليس من باب المبالغة  وهو من الذين  يكتبون بالممحاة، ويقدم للناس فراغا خاليا محشوا بكمية هائلة من الخواء.
إذ يبدو  أن الخليفة من عشاق المجاري التي لا يمكن أن يعيش خارجها ومن المفتونين بها لذلك نجده دائما يتحدث ويكتب عنها ولا ينعقد مجلس دون ذكرها لذلك لا عجب أن تكون لغته لغة مجاري ماء الزبالة والقمامة فيها جاري وساري
 كما يبدو أن ما كتبناه من حقائق عن بطل الإداريين وزعيمهم الأوحد الفارس الأغر الذي كلماته لا تبقي ولا تذر ويتبرك بقوتها الإنس والحيوان والحجر، و هي في الحقيقة فيض من غيض عما نملكه عن الولي الطالح ، أصابته بالعمى وجعلته يتلخبط في العد فاعتقد أننا كتبنا عنه صفحتين ونصف


فالقاصي والداني يعرف أنه لم يبتعد عن مندوبية سوسة بفعل "الشوية والحرقة"من خروجه منها بل هو متواجد فيها وخصوصا بالطابق الأول أكثر من تواجده بمندوبية المهدية مركز عمله الحالي وما قدمه لنا من وثائق ومعلومات بمقر صحيفتنا يكفي لأن ننشرها على امتداد أشهر طويلة أما رقم هاتفك البرتقالي والذي قرب المسافات ونقل الزفرات والآهات والتوجعات والتهديدات بما لذ وطاب من أرذل الكلمات أيها الولي الطالح يكفي مؤونة التعليق .
يا من توهمت أنك مهم وأنت في الحقيقة تثير الشفقة وتجلب الغم بما فيك من نقائص وعقد وعلل ، فأنت لا تستحق إلا الضرب بالنعال ، وليس ما كتبناه  الا ّ لنظهرك على حقيقتك وننزع عنك ورقة التوت التي تتغطى بها ونبين لبعض المخدوعين من القلة القليلة من أتباعك ما أنت كنت قائما به من مجهودات لنقل المعلومات والوثائق و إن كنّا  رحمناك في  مركز الامن  و  تدخلنا لدى " عرفك  السابق " ذودا  عنك و حمينا  ظهرك  و لم  نتنكر  لجميلك   فأعلمك  و اكتفي  بالإشارة أن لدي فيديو و صور  تكشف   عديد  الحقائق   أنت  تعلمها  و قد  تحملك  الى دهاليز كبيرة  ثمّ و الله  رغم تعديك  علينا لا  نتحمّل أن  نحملك  وراء  البحار شفقة بعائلتك فقط .... أما عن مصادر معلوماتنا فهي كثيرة وعلى مرمى حجر منك ومن رئيسك السابق في العمل الذي ننصحه بأن لا يثرثر كثيرا في المقاهي وفي مجالسه الخاصة في أوقات العمل وخارجها لأن أمثال العصفورة سنفورة والعصفور قوي الذي تخلى عن الصندال والعصفور إبحار من الذين " ما تتبلش فولة في فمهم " كثر


إن اعتقادك أننا جعلناك في منزلة الأولياء الصالحين دليل واضح على غبائك وقصر نظرك وبلادة تفكيرك وسطحية فهمك لما يكتب فسيدي الخليفة مع أداة التعريف تختلف تماما عنها بدونها في المعنى والسياق ومن يتحدث عن المستوى فعليه على الأقل مراجعة قواعد التاء المربوطة والتاء المفتوحة وكيفية كتابة الظاء والضاد وقواعد رسم الهمزة وقواعد التصريف قبل الحديث عن مستوى المقالات ، ومستوى كتاباتك هي بمستوى الدارجة الركيكة التي تكتب بها تعليقاتك ويا بليد الذهن وبسيط الفكر نعلمك وأجرنا على الله أن الأمثال الشعبية لا تندثر وليست من كتب التاريخ بل من كتب الجغرافيا والفلسفة وعلوم الإدارة التي تحذقها لدرجة الغثيان وسنهديك هذه المرة علب ياغرت لتقوية لياقتك البدنية والذهنية
أيها الولي الكالح القاحل لا تنه عن منكر وتأتي بمثله ، لقد قلنا لك في العدد الفارط  بأن لا تتحدث وبأن لا تلوك  لوبانة التجمع لكنك لا تتعظ بل تماديت في غيك وذهبت بك الوقاحة إلى حد الحديث لبعض خلانك عن أن جريدتنا  هي تريد إعادة التجمعيين وحزبهم المنحل بلا رجعة وهو كلام لا معنى له ، فبالله عليك لماذا ثرت " وكليت بعضك " لما رفض آخر مندوب قبل الثورة شكري وناس  مطلبك في الترشح لعضوية الشعبة المهنية بالمندوبية وأعطى تعليماته بعدم قبولك فيها ، أكرها في التجمع أم رغبة فيه ؟ ثم إن تبجحك بأنك لا تولي ما يكتب عنك اهتماما وحرصك على عقد جلسة نقابية مع المندوب الجديد بصفة لا تملكها بحضور أحد أصدقائك من الاتحاد الجهوي للشغل عشية صدور المقال وحضورك عشية نفس اليوم بمقر المندوبية ، هو هراء في هراء بل هو محاولة ميؤوسة منك لرد اعتبار لك لا تملكه أصلا ، وحري بمن استقبلك في جلسة عمل أن يبحث أولا في مندوبيته عمن سرب لك أسرارا إدارية من الطابق الأول عن قائمة الإداريين الزائدين عن النصاب التي أرسلها مدير المعهد النموذجي للإدارة وجعلك تتوجه إليه في معهده مزمجرا متوعدا مهددا في الوقت الإداري وكل هذا وأنت تعمل في المندوبية الجهوية للتربية بالمهدية فسبحان الله الذي جعلك كالفراشة تتنقل بسرعة ورشاقة بين الزهرات لتفقد أحوال الرعية يا شر البلية
ثم إن البيان الذي أمضيته بصفتك غير الشرعية صحبة الكاتب العام المساعد والذي ما زال في انتظار الخطة الوظيفية والذي لا يفوتك إلا بالصبر ، هو استهتار بالعمل النقابي الصرف ولن يمر هكذا لأن الاتحاد العام التونسي معروف بالانضباط ولا يسمح لأي طرف بالخروج عن ذلك مهما علا أو كبر شأنه فما بالك بالمتسلقين المتملقين
و قبل أن  تختم لابدّ من  التساؤل : لماذا في كل مرة تتحفنا نقلا عن زميلك وكاتبك الخدوم ببعض المرزوقيات ثم سرعان ما تحذفانها من صفحتي النقابة الأساسية لإداريي التربية بسوسة



 في  الختام نقول  لمن يستحق الضرب بالنعال   كدمت فى غير مكدمٍ ، واستسمنت ذا ورمٍ ، ونفخت فى غير ضرم و اطلب من النافخ بالمزمار الذي يصحبك  في الكتابة في  نفس  الصفحة  و الذي سنمّكنه  من  شذرات من  ميلاده  إلى ساعته القائمة أن يحذف فضول لحيتك ويصلح شاربك  ويمط حاجبك  و يشد وزرك ... وحتى لا نغدو نكتب خارج الطرة و نردد على أسماعك مطلع قصيدة  لا تأسفن من غدر الزمان ... فإننا نعيد  القوّل أننا  جررنا جرا إلى هذه المنازلة و لم نشأ الضغط على الزناد  و أعذرني إذ أغنيت شيا وأسمعت إذ ناديت حيا ... يبقى القول إن بادرت بالندامة ، ورجعت على نفسك بالملامة , كنت قد اشتريت العافية لك بالعافية منك...و أما أن عدت فسنعود و لكن بضربة " نار" من قلم رصاص  قد ترمي بك وراء البحار. اللهم اشهد أنني قد بلغت .

من فضائح وزارة الثقافة .... فصول منسية من فضائح الموسيقجي مراد الصقلي




منذ عدة أشهر ووزارة الثقافة دون مدير عام للمصالح المشتركة، و هذه الكارثة الإدارية تتميز بها هذه الوزارة عن كل الوزارات بالحكومة التونسية، وهو مايفسّر تردّي خدمات وأداء المؤسسات والإدارات التابعة لها على كل الأصعدة و هو ما تهدف اليه خطة وزيرها حتى يتنسنى له ان يعيث فيها فسادا وعبثا وتهوّرا... ويضاف الى هذه الكارثة مأساة تتجاوزها في الخطورة تتمثل في الخصومة الكبرى القائمة بين مدير الشؤون الإدارية ومدير الشؤون المالية التي بلغت حد القطيعة التامة بينهما منذ أشهر والتي يعلم بها الداني والقاصي في الوزارة. و مع ذلك فإن  الموسيقجي برتبة وزير الثقافة مراد الصقلي لا يأبه مطلقا لكل هده الكوارث التي أثّرت سلبا على سير عمل الوزارة وأصبحت مبعث تململ لدى كل العاملين والموظفين بها وأيضا المتعاملين معها وهو ما أدى الى انقسامهم حسب مصلحتهم بين المديرين المتخاصمين و هو ما أثّر على آدائهم بشكل لافت.وكل هذا يكشف في المقام الأول عن الفشل الكبير للوزير برتبة مدير مهرجان قرطاج-وسنفتح قريبا ملفات الفساد هذا المهرجان في دورتيه الأخيرتين- في تسيير الوزارة و يؤكّد الوضع الخطير والمأساوي والكارثي والمتردي للثقافة والإبداع في فترة حكومة التكنوقراط الذي بلغ حدا لا يمكن السكوت عنه خاصة بعد ما حدث مؤخرا بخصوص تغييب كل مظاهرالإحتفاء والإحتفال بالذكرى الثمانين لوفاة شاعر تونس الأكبر والأهم وشاعر العالم العربي والإنسانية قاطبة أبو القاسم الشابي، شاعر الحرية والحياة والكرامة. وللأسف نجد أن الثورة التي كان أول من تنبّأ بها لم تقتصر على إقصائه فقط بل محته بطريقة منحطة ومبتذلة ومقرفة وساقطة و سافلة. وهكذا يظلم الشابي حيّا و ميتّا في وطنه  لأول مرّة بعد الإستقلال من طرف موسيقجي يكره الإبداع ويخال نفسه انه المبدع الوحيد في تونس في حين اننا لا نجد أي عمل يذكر له من عشرات الأعمال التي كان يقدّمها في المهرجانات الكبرى زمن المخلوع بدعم وتوصية منه ثمن ولائه وخدماته المتعدّدة لنظامه التي يعرفها كل زملائه في المعهد العالي للموسيقى و مجال الموسيقى ..
لكن لابدّ من التأكيد على أنّ من يتحمل مسؤولية ما يحدث هو المهدي جمعة رئيس حكومة الفاشلين و الفاسدين الذي لن يرحمه التاريخ إن لم بسعى إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الدمار الثقافي المتواصل والغير مشرّف لتونس وثورتها و تاريخها، الذي لم تعرف مثيلا له طيلة عقود و أححقت اساءات وأضرارمباشرة وشنيعة بالوضع الثقافي والمثقفين بإختلاف مشاربهم.


ورئيس الحكومة الذي لم يف بوعوده  التي وعد بها للمثقفين والمبدعين بعد لقائه اليتيم بهم و الحريص جدا على أن يكون صاحبأ عالية كما بين عند إعلانه عدم خوض الإنتخابات الرئاسية– و نأمل ان لا تحضر الأخلاق و تغيب عنده حسب مصالحه - مطالب بالإعتذار لهم وتحقيق انجازات لفائدتهم لعلّ التاريخ يذكره بها ويخفّف من وطئ السواد الحالك الذي كتبت به صفحة حكمه لتونس والذي أيضا تغوص فيه الثقافة حتى لا نقول إن وضعها لا يختلف عن الوضع البيئي للبلاد التي انتشرت بها الزبالة في كل ارجائها واحيائها " زنقة... زنقة " لأن الثقافة التي يروج لها الوزير الفاشل لا تختلف عن اكداس الزبالة المنتشرة في كل مكان ...
إن المهدي جمعة مدعو أكثر من أي وقت مضى إلى وضع حد للمهازل وزير الثقافة  الذي أصبح غير مرحب به من كل المبدعين والمثقفين وعلى اختلاف انتماءاتهم الإيديولوجية والفنية، كما أنه أصبح عبئا ثقيلا على العاملين في الوزارة الذي يتمتعون بكفاءات عالية و امكانيات كبرى لكنّها لا تروق للموسيقجي المغرور الذي يعمل هو والمافيا المحيطة به على تجميدهم واطفاء شعلة جديتهم وابداعيتهم ... وكل الخشية ان يقضي غروره على عراقة الثقافة التونسية و أصالتها و حداثتها...ولن ينفع وقتها جمعة لا لوم ولا عزاء ...



مراد الصقلي يعين ابن أخته راضي صيود  في مركز النجمة الزهراء للموسيقى المتوسطيّة بسيدي بوسعيد
يبدو أن الصمت الذي قابل به مهدي جمعة  رئيس حكومة  و الفاسدين  خبر تعيين الموسيقجي مراد الصقلي لأبن اخته راضي صيود في مركز النجمة الزهراء للموسيقى المتوسطيّة بسيدي بوسعيد قد شجّع بعض الوزراء و كبار المسؤولين على النسج على منواله عملا بمقولة الزكاة لا تجوز الا بعد أن يشبع أهل الدار منها... لكن على جمعة أن لا يحدّثنا مطلقا عن الأخلاق و هيبة الدولة والقانون ... خاصة وأن بعض المقربين من وزير ثقافته ذكروا لنا أنه قال لهم أنه اقتدى برئيسه الذي عين أخاه سفيرا في سويسرا و هو ليس أفضل منه ... مسكين يا شعب تونس يا من ثرت من أجل ان يبيعوك لحما وعظما ويحطّموك قهرا ويقتلوك غبنا ... حسبك الله و نعم الوكيل فيهم... و لجمعة نقول إذا كان رب الدار بطبل الفساد ضاربا فلا تسألن فشيمة أهل بيته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا ما ستجنيه الثقافة من تعيين الفاضل الجعايبي مديرا عام للمسرح الوطني

مازال تعيين الفاضل الجعايبي مديرا عام للمسرح الوطني في لحظة طيش وغير مسؤولة من الموسقجي مراد الصقلي تثير ردود فعل كلها سلبية بسبب عدوانيته للإبداع التونسي واحتقاره له في المجلس التأسيسي زمن حكم الترويكا و هو يحاول التقرب من النهضة في اطار انتهازيته وهذا ما ذكرته لنا سلمى بكار ومراد العمدوني، إضافة إلى تكبره على المبدعين وانعدام خبرته الإدارية واعتماده سياسة اقصائيّة و قلّة احترامه للإعلاميين الذين ذاقوا ذرعا بتصرفاته السخيفة تجاهم وتجاه هذه المؤسسة العريقة التي يحاول ان يجعلها ملكا شخصيا له ينهبه كما يشاء وقراراته غير القانونية الأخيرة التي شملت تعيين المقربين منه والمنافقين له خير دليل على محاولته انتهاز الفرصة و استثمارها والاستفادة منها في أسرع وقت لأنه يعرف اكثر من غيره انها زائلة قريبا... و نأمل ان لا يتحرّك مهدي جمعة بعد فوات الأوان لأن هناك الآن المبدعة نجوى ميلاد تخوض اضراب جوع وحشي احتجاجا على قرارات الفاضل الجائرة ضدها قد يؤدي بحياتها خاصة وأن حالتها الصحية حاليا خطيرة جدا. وبفضل هذه القرارات أيضا أصبح صلاح مصدّق احد كبار الممثلين التونسيين وبعد مسيرة 50 سنة تمثيل موظفا في الأرشيف... لذا كيف يمكن أن نصدق أن التعذيب مفقود في وزارتي الداخلية و العدل في حين أنه موجود في وزارة الثقافة؟؟؟؟ هذا اللغز نترك للمهدي جمعة فك طلاسمه ...


الليبيون في تونس ليبيان: ليبي هو أولى بخبزتي مني وليبي أنا أولى بخبزتي منه




إنّ شعب المغرب العربي واحد لكن الغزاة قديما وحديثا شظّوه شعوبا أو بالأحرى ولايات تابعة ثمّ ورثتهم أنظمة وصفت بالوطنية فأبقت المجزأ مجزأ بل زادته تجزئة! والدليل على أنّ هذا الشعب الممتد من موريتانيا فالمغرب الأقصى فالجزائر فتونس فليبيا إلى حدود مصر لهو شعب واحد أو بنيان مرصوص يشدّ بعضه إلى بعض العرق والأمازيغية والعروبة والإسلام والعادات والتقاليد والمصير المشترك، مصداق ذلك حديثا على الأقل هذا التحاضن بين هذه الشعوب كلما تعرّض أحدها إلى غزو أو تهديد فالتونسيون كانوا ملاذا للجزائريين أيام احتلال بلدهم كما كانوا ملجأ لهم مواطنين ومجاهدين ومركز تزويدهم بالسلاح وكذلك الحال بالنسبة إلى ليبيا التي لجأ إليها جزء كبير من الشعب التونسي أيام بيع تونس لفرنسا من قبل الحسينيين ومنها قاوم هؤلاء التونسيون المهاجرون إلى ليبيا المستعمر الفرنسي دون أن ننسى احتضان التونسيين لليبيين أيام احتلال إيطاليا بلدهم. إن هذا التضامن والتكاتف والاستنجاد بين هذه الشعوب قد اعتراه خلل بدءا بظهور الدويلات الوطنية المغاربية وذلك نتيجة للسياسات الرعناء كمهاجمة الحسن الثاني الجزائر أيام الإعلان عن استقلالها وطرد القذافي العمال التونسيين من ليبيا ومحاولته وأتباعه إجهاض الثورة التونسية على بن علي....

لكن ما ضرّ التونسيين فعلا هو ثورة الليبيين المدعومة بقوة الغرب العسكرية الخادعة المسمومة على القذافي، هذه الثورة التي هشمت ليبيا وصيرتها منبت أمراض خبيثة سريعة الانتشار في البلدان المجاورة وخاصة تونس ذات المناعة الضعيفة التي رحبت بمن لجأ إليها من الليبيين الفقراء المقموعين بالقذافي وأعوانه واقتسمت معهم المسكن والقوت والمدرسة وحليب الأطفال، دخلها عنوة وبمساندة من دولة بن علي العميقة أتباع القذافي حاملين حقائب من الدولارات والاوروهات ودفاتر الصكوك البنكية ذات الحسابات الجارية في أوروبا وأمريكا المحشوة ثروات الشعب الليبي ودمه وعرقه هؤلاء المليونان البشمون بثروة الشعب الليبي هجموا على فقراء تونس كالجراد مشعلين الاسعار حرائق حرمت الطبقة المتوسطة المتهالكة من ابسط حقوقها في الطعام والعلاج والغلال والاصطياف والتسويغ... أيجرؤ تونسي من الطبقة الوسطى المتهرئة أن يحلم بتسويغ غرفة في نزل أو في غيره على شاطئ البحر؟ أيجرؤ تونسي من الطبقة المذكورة أن يحلم بتناول السمك أو لحم الخرفان أو التمر الجيد أو أي غلة من الغلال فحتى الماء والكهرباء والمصحات وانسياب حركة المرور في الطرقات حرمونا منها، أمّا الليبيون الباقون الآن في أرضهم فيتمعشون من إنتاج التونسيين وقوتهم عبر التهريب إليهم، ويشاع بقوة أن بعضهم يتحرش بفتيات تونس، والأدهى من كل هذا أن هؤلاء الليبيين المتخمين دولارات وجدوا حضنا دافئا لدى زملائهم "التونسيين" البشمين من دم مواطنيهم وعرقهم طيلة ستين عاما فتكاتفوا وتبادلوا المنافع على حساب الشعب التونسي الفقير إذ أن اشتعال الأسعار في بلادنا يقصم ظهر التونسي المنتمي إلى الطبقة الوسطى ويجهز على حياة الفقراء وما أكثرهم في بلادنا. إن قول السلطة البائسة في تونس وبعض مأفوني السياسة إنّ كل الليبيين إخوة لنا ويجب أن نقسم معهم الرغيف لقول فيه فجور وقلة حياء وعدم وطنية.... إن الليبي المحتاج لأولى بخبزتي مني وأنا أولى بخبزتي من ليبي قذافي لجأ إلى تونس خوفا من أن تحاسبه ثورة بلاده على جرائمه وسرقاته.... على الحكومة المؤقتة، إن كانت بها ذرة من الوطنية ونصيب من الشعور بحالة الشعب البائسة، أن تطرد حالا من البلاد كل من نهب أموال الشعب الليبي وجاء بها تونس ليجوّع بها أهلها.



وشهد شاهد من أهلها : فصول منسية من سيرة العلوي التجمعية




وصلت بريد الثورة نيوز رسالة  لأحد القراء الأفاضل  أشار من خلالها إلى خفايا من سيرة مصطفي العلوي الذي تم تعيينه على رأس رئيس ديوان وزارة التربية وفيما يلي نص الرسالة :

تبعا لما نشر بالعدد 92 ليوم الجمعة 19 سبتمبر 2014 لجريدتكم الغراء "الثورة نيوز"
مقال بعنوان "وزارة التربية  بفضل جماعة الاخوان مصطفى العلوي من مدير مساعد الى رئيس ديوان "
بما اني مواطن من مدينة تاجروين من ولاية الكاف و حيث ان المذكور : مصطفى العلوي اصيل منطقة  تاجروين كذلك نؤكد لكم بعض المعطيات عن هذا الشخص فانه اشتغل معتمد الشؤون الاقتصادية بالولاية –الكاف- اةاسط التسعينات 1995 و عوض ان ينشط المنطقة بالتنمية و المشاريع بل كان سببا في الزج بالمعارضين  لنظام بن علي في مدينة تاجروين بالسجن كما انه تجمعي من الطراز الاول كما تقال و له علاقات مشبوهة ..و الان بعد الثورة اصبح يتمسح بأعتاب النهضة نقول له من هنا اي المنطقة التي و لد بها "الناس تعرف الناس يا مصطفى العلوي ونحن نعرف جيدا المقاييس و المواصفات التي تتوفر في الشخص الذي يعينه بن علي معتمد او واليا آنذاك

هذه سيدي بعض المعطيات عن رئيس الديوان بوزارة التربية الجديد لمن لا يعرفه و لكم سيدي ان تسالوا عني اهالي تاجروين.


في لقائه بحسين العبّاسي : هكذا تحوّل البغوري الى بيدق للسنوسي ...و اتحاد الشغل يلفظه ؟؟




ما هو معلوم  أن هشام  السنونسي هو العضو الفاعل  في  الهايكا بل قل إنه الرئيس الفعلي لها وكان  مرشح  نقابة الصحفيين التي  استماتت في  الدفاع  عنه  لا لحاقه  بركب اعضاء هيئة الاتصال  السمعي  البصري  لا سيما بعد أن رفضت رئاسة الجمهورية اسم ناجي البغوري و ما هو معلوم أن السنوسي ورئيس  جمعية نقابة الصحفيين  ناجي  البغوري رأسين  في  شاشية  ... و بناء عليه  فان النقابة و  الهايكا ظلتا مناصرتين لبعضهما البعض  في  قراراتهما  حتى و إن كانت كارثية على الصحفيين  ...وما يذكر في  هذا  السياق انه  لمّا  احتدم  الصدام بين  المؤسسات  الاعلامية و  الهايكا و بلغ  اوجه  مما  استدعى  تدخل الاتحاد  التونسي  للشغل جرى لقاء بين  الامين  العام للاتحاد  حسين  العباسي و رئيس  النقابة الوطنية للصحفيين  التونسيين ناجي  البغوري..وقيل  للعموم أن اللقاء تناول الوضعية المهنية للصحفيين و الحال أن جوهر اللقاء كان قرارات  الهايكا  المتعلّقة بأغلاق  المؤسسات  الاعلامية .



و يبدو أن الخلاف العميق الذي  شبّ بين  الرجلين  ( العباسي والبغوري )  دفع  هشام  السنوسي  الى التأكيد  عبر البلاتواتالتلفزية و الاذاعية انه لا تراجع في قرار الهايكا و انه سيتم  غلق  القنوات و  الاذاعات التي  لم  تحظ برضاء الهايكا ...وردّا  على الجولات  المكوكية التلفزية و الاذاعية للسنوسي  اصدرت  نقابة  الاعلام و الثقافة التي  يرأسها محمد السعيدي بينا أكدت فيه على دور اتحاد  الشغل و ادواره  الوطنية من  اجل  الحفاظ على التوازن  الاقتصادي و  الاجتماعي  و ذوده المستميت على حقوق كل  العاملين في كل  المجالات وخاصة الاعلامية جازما أنه  لن  يتم اغلاق أي  قناة ...