Analog Clock

vendredi 13 septembre 2013

بعد فضيحة مقسم حدائق المنزه:المتشنج والمتعصب والخائن والمدلس”الصحبي عتيق” مطالب بالاستقالة من المجلس التأسيسي




بعد أن افتضح أمر رئيس كتلة جماعة الإخوان الصحبي عتيق اثر نشرنا لخبر استيلائه على مقسمين بحدائق المنزه في عددنا السابق (عدد 40 بتاريخ الجمعة 06 سبتمبر 2013)  هرول مسرعا نحو قناة الطرابلسية “حنبعل” واستنجد بفضاء باعث القنال العربي نصرة  للرد على الفضيحة ولتبييض صورته التي اهتزت وزلزلت أركانها.



صاحب الخطاب المتشنج والمتطرف والمتعصب وصاحب المقاربات البيزنطية والمقولات النارية والتصريحات الإرهابية والباحث الاجتماعي المزعوم الصحبي عتيق فضحناه وكشفنا حاله وأسقطنا عنه آخر ورقة توت غطى بها عورته .


هذا الذي يتشدق بالإصلاح والتطهير ومحاربة الفساد تورط في الحصول على مقسم سكني (وليس مقسمين كما جاء في المقال) بطريقة مشبوهة اعتمدت التدليس والتزوير فحرمه المصون زينب بنت مبروك بن خليفة المرايحي الموظفة بوزارة الثقافة حصلت دون وجه حق على مقسم سكني يمسح 463 متر مربع بسعر تفاضلي بحي الياسمين بحدائق المنزه شمال العاصمة .



وبالرجوع إلى ملف الإسناد المتستر عنه رقم “ 1996
M 0310 SI

 في خزائن الوكالة العقارية للسكنى ب 30 نهج الهادي الكراي بالعاصمة نخلص إلى أن تاريخ إيداع ملف “طلب الحصول على مقسم لبناء مسكن فردي” المعتمد والمدون بالمنظومة الإعلامية لشركة “الوكالة العقارية للسكنى” هو يوم الجمعة 05/07/1996 وان رقم التضمين المسجل 0310 سكن فردي.

 وبما أن أقدميّة تلقي المطلب هي المبدأ العام بالنّسبة إلى المقاسم التي يفوق فيها الطلب العرض وهي حالة تنطبق على مقاسم حدائق المنزه فانه من المستحيل أن تكون احترمت من طرف المدير العام الحالي للوكالة العقارية للسكنى حسونة عبد الملك خصوصا وانه منح غالبية مقاسم حدائق المنزه إلى الحكام الثورجيين الجدد في خرق مفضوح للقانون وفي تحد مقيت لإرادة الشعب وفي تعد صارخ على أحقية عدد كبير من الراغبين من أبناء هذا الشعب الزوالي.



والسؤال الأول المحير كيف تمكنت زوجة السجين السياسي من إيداع مطلبها بالمؤسسة العمومية والحصول على تأشيرة الإيداع من مكتب الضبط المركزي والحال أن زوجها كان يقبع في سجنه الانفرادي (الصحبي عتق سجن عديد المرات وآخرها لمدة 16 سنة بين عامي 1991 و 2007) .


والسؤال الثاني المحير كيف نجحت في احترام شرط التذكير الملزم كل 5 سنوات للحفاظ على الأقدمية في الحصول على المقسم (حسب قانون الوكالة فان مدة صلوحية مطلب تذكير الملف محددة بخمس سنوات)؟


والسؤال الثالث  المحير هل يعقل أن تجد زوجة سجين ميؤوس من مغادرته للسجن الوقت الكافي لتسجيل مطلب للحصول على مقسم ارض لتشييده والحال أنها تملك بيتا محترما “فيلا” بحي التضامن بعدد 11 نهج 1517 ؟ إضافة إلى تردي حالتها المادية بحكم أن مرتبها (400 دينار على أقصى تقدير) لا يكفي مجرد التنقل بين تونس وسجن الناظور ببنزرت 4 مرات في الشهر هذا دون نسيان حاجة الأبناء للإعاشة والعلاج واللباس ومصاريف الدراسة وخلاص فواتير الماء والكهرباء ومصاريف التنقل لمقر العمل.



والسؤال الرابع  المحير
 لماذا لم يسند المقسم السكني لعائلة الصحبي عتيق إلا بعد وصول جماعة الإخوان إلى الحكم وبالضبط يوم الاثنين 23 افريل 2012 أي بعد سقوط دولة الفساد بسنة ونيف.؟



والسؤال الخامس المحير أين اختفت استمارة “مطلب الحصول على مقسم لبناء مسكن” والتي من المفروض أن تحمل إمضاء الطالب معرفا به لدى إحدى الدوائر البلدية .؟


والسؤال السادس المحير لماذا يتعمد حاكم الوكالة العقارية للسكنى إخفاء عديد الملفات بمكتبه ولماذا يتعمد تشفير عدد من الملفات الحارقة صلب المنظومة الإعلامية ليستحيل على موظفي الوكالة الاطلاع على قائمة أصحاب الحظ الأزرق الذين استباحوا البلاد واقتسموا الغنيمة فيما بينهم.؟



والجواب على الأسئلة الستة من نوع السهل الممتنع إذ انه تم إعداد ملفات وهمية باعتماد الزور وبتدوين تواريخ لا أساس لها إلا في مخيلة السراق الجدد لمنح حق الأقدمية لمن لا يستحق وهو ما يعتبر ضربا من ضروب التدليس والتزوير والانحراف بالسلطة وخيانة الأمانة.


وبالتالي فانه لا يحق لمن خان الأمانة ودلس وزور أن يؤتمن على كتابة دستور بلادنا

كما لا يحق لمن نعت أحرار “سليانة” المناضلة بقطاع الطرق أن يصادر أحلام المقهورين والغلابة كذلك لن يقبل الشعب بان يكتب دستوره من استباح دماء التونسيين في شوارع تونس ثمنا للسلطة… فالمكان الطبيعي للمجرم الصحبي عتيق ليس التأسيسي بل السجن …. تبا مرة أخرى لثورة يحكمها الجياع والسراق والخلايق.

محمد الحاج منصور

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire