Analog Clock

samedi 7 septembre 2013

سليم بقة : نهاية رجل حقير امتهن العمالة والجوسسة




يقبع الآن  الصحفي العميل سليم بقة ، أو بالأصح سامي الحناشي ، في سجن المرناقية جزاء لعربدة وعنف ومحاولة اغتصاب وهضم جانب موظف والثلب والتشهير ..اليوم يعرف معنى الظلام بعد أن كان لا يرى إلا أنوار باريس التي  أعمته عن حب الوطن فتخابر مع جواسيسها والتقط فتات مال وسخ ..اليوم يعرف معنى السجون وعذاباتها  وبعد أن كان لا يتلذذ إلا ببريق الشيكل (العملة الإسرائيلية التي بها يؤَجَّر) مرتادا النزل الفاخرة والعلب الليلية الصاخبة  بعد أن جنّده الموساد ليكون له سندا وشريكا في تنفيذ مجزرة حمام الشط  المؤلمة …اليوم يجازى الصحفي العميل بعقاب يسير لأنه لو كانت حكومتنا ثورية لتم إعدامه منذ الأيام الأولى للثورة جزاء ما فعل ولكن الأيادي المرتعشة لا تصنع ربيع الثورة التونسية..


سجّل ” أنا عميل  ورقم بطاقتي     712″ 


عرف عند الناس بسليم بقة ولكن حقيقته التي اطلعنا عليها بعد بحث وعناء في إطار كشف اللثام عن جاسوس  خطير أن بقة هو اسم مستعار أطلقته عليه الداخلية التونسية ليكون جاسوسا تراقب به معارضي اليسار واليمين . ففي رحلة بحثنا  في مدينة جمال عن اسم هذا الرجل منطلقين من لقب”  بقة” ” وبقاي” تأكد لنا بما لا يدع مجالا للشك  أن اسمه الحقيقي  سامي الحناشي ابن السيدة بوراوي ومطلق من كوثر بن جميع ، مولود في 12 جويلية 1961 في حفرة البهيم ، قاطن بعدد 1 نهج الرصافة تونس ،مهنته صحفي بالخارج ، صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد 00498581 بتاريخ 20/05/2011 مستخرج من مركز وزارة الداخلية الخاص بالإطارات العليا للبلاد وصاحب جواز سفر بتاريخ 26/09/2011 مستخرج  بفرنسا رقمه W629307… 



وبالنظر في مضمون ولادته لفت انتباهنا رقم ترسيم غريب وهو 12000 على اعتبار أن المضامين ذات الرقم المذيل ب3اصفار هي مضامين عملاء و  للإشارة إن دائرة باب بحر لم تسجل سنة 1961 إلا 293 حالة تسجيل للمواليد عندئذ تيقنا أن هوية بقة مزيفة وأنّ دائرة باب بحر هي من صنعت له هوية جديدة ؟؟؟


دخل سليم بقة عالم الجوسسة منذ أن كان طالبا  فتربى في أحضان كمال لطيف ومحمد علي القنزوعي الذي جنده عن طريق والده عون أمن يدعى محمد الطاهر الحناشي  حيث استخدمه النظام المخلوع لضرب أركان المعارضة و اشترى ذمته للوصول إلى ضرب  كل مخطط يستهدف نظام بن علي وقد نجح في اختراق عدد كبير من الجمعيات المعارضة .



ولما كان من العسير في مقال صحفي أن نذكر كل التفاصيل المتعلقة بملف التجسس والعمالة فإنه وجب التذكير فقط أن انتداب وتجنيد بقة من قبل الموساد هدفه ضرب تواجد منظمة التحرير الفلسطينية بتونس و اغتيال قادتها و تعرية عديد المعارضين للأنظمة العربية المتواطئة مع الصهاينة… والمقابل  مجموعة عمولات ومنح وامتيازات صرفت من قبل جهاز الموساد و”الشين بيت ” فاقت ال11 مليون أورو أنفقها كلها في ملذاته وسهراته الخاصة جدا… هذا زيادة على السفرات إلى تل أبيب وحيفا وشرم الشيخ.. خلالها كان بقة يتمتع بتذاكر السفر المجانية والإقامة الخالصة مسبقا من قبل  الصهاينة….



ولا يمكن للتاريخ أن يغفر له الدور القذر الذي لعبه  أولا لضرب مقر القيادة الفلسطينية بحمام الشط عبر تخابره مع الصيدلاني اليهودي بحمام الأنف قبالة مسرح بوقرنين والذي فر مباشرة بعد الغارة الجبانة التي اختلطت فيها دماء التونسيين بالفلسطينيين .. وثانيا للمشاركة في التخطيط لاغتيال مهندس الانتفاضة الفلسطينية الأولى الشهيد خليل الوزير أبو جهاد بضاحية سيدي بوسعيد يوم 16 أفريل 1988 إثر تسهيله أعمال الجاسوسة اليوغسلافية المكلفة بالرصد والمتابعة..



ولكن هذا الجاسوس الخطير تمت الإطاحة به عن طريق العميل رضا حسن الذي نجح في اختراق عالمه بعد أن قربه عقيد الديوانة الحالي طارق الشريف (مدير إدارة التجهيز والعتاد) . وكان ذلك بمثابة الضربة الموجعة للبقة وقد ساهم مجموعة من رجال الأمن في تونس في اختراق عالم بقة  بطلب مباشر من فرج قدورة  .. طارق الشريف كان زمنها عميلا مزدوجا زج به في قضية براكة الساحل سنة 1991 للوصول لكامل أفراد المجموعة وليطلق سراحه بعد أشهر وليتم انتدابه كمدير تشريفات بلحسن الطرابلسي مكلفا بالجنس اللطيف ….وخلال سنة 2007 وعلى خلاف زملائه المعزولين من مجموعة براكة الساحل تمت إعادته للوظيف اعتمادا على حكم قضائي صادر عن المحكمة الإدارية للتغطية لا غير وبسرعة تسلق الرتب وفي ظرف 5 سنوات انتقل من نقيب الى عقيد ..طارق  الشريف ليس إلاّ ابن آخت  فرج قدورة ( المدير العام السابق للمصالح المختصة والمشرف  الأوّل على البوليس السياسي


شاهد زور وكذاب أشر :


كل من يعرف بقة عن كثب يدرك بيسر أنه لا يتورع عن الكذب بسبب ودونه ولئن كانت بعض أكاذيبه لا تمثل خطرا من قبيل الكذب والتحيل من أجل حفنة مال فاسد  كادعائه ذات يوم بأن مجموعة قد داهمت منزله وحاولت اغتصابه واستولت على مبلغ مالي ب3000 دينار وحطمت سيارته  فإن بعضها الآخر اكتسي درجة كبيرة من الخطورة  وحسبنا هنا أن نعرض لشهادته الكاذبة الخاطئة أمام القضاء العسكري  ؟؟



فقد جاء في شهادة الزور هاته أن المدعو حسن اتصل به في باريس يوم 20 ماي 2011 وسلمه وثيقة اعتمدها كمصدر لمعلومة تم نشرها وتخص المؤسسة العسكرية ولكن اتضح بعد التحري في سجل التحركات الحدودية أنه في اليوم المذكور كان العميل بقة بتونس ينتقل في أروقة وزارة الداخلية صحبة عماد الدغار إطار بوزارة الداخلية ومدير الشرطة العدلية سابقا من أجل استخراج بطاقة تعريف وجواز سفر ادعى أنه أضاعهما بينما الحقيقة أنه سلمهما رهينة لإحدى المومسات ، والغريب أن هذا الجاسوس قد استخرج بطاقة تعريفه من مركز الشرطة الفنية في الوزارة زمن حسن العكرمي (مدير الشرطة الفنية والعلمية سابقا) والحال أن المركز المذكور مخصص للإطارات العليا حصريا ..


زير نساء مزواج عاقر : المرزوقي ولعريض والجزيري وبالطيب شاهدون على زيجاته الفاسدة 


رحلة سليم بقة مع عالم النساء لا تقل غرابة عن علاقته بعالم الجوسسة الذي أتينا على بعض أسراره فهو مزواج مطلاق وهو زير نساء يبحث عنهن في علب الليل وقبل أن نعرض لمختلف زيجاته نذكر على سبيل التمثيل لا  الاستقصاء أن  سليم بقة قد تعرف خلال علاقة خناء عابرة مع عاهرة فرنسية  تدعى AGNÉS RAGARU ادعت باطلا أن طفلتها اللقيطة ” أيديل ” هي من صلبه وما هي في الحقيقة من صلبه وتروج بعض الأخبار أن بقة رجع ذات ليلة وقد تعتعه السكر وأخذ منه مأخذا فراودها عن نفسها ؟؟؟



 ثم تزوج بكوثر بن جميع وطلقها ليتزوج بعفاف بن رجب ويطلقها .. وفي سنة 2006 تعرف سليم بقة خلال جلسة خمر ومجون على أستاذة جامعية بكلية العلوم بجرزونة تدعى سامية بن عثمان  أصيلة الساحل ورغم معارضة أهلها له فقد تزوجت منه غصبا عن أهلها وحبا في الفوز بزيجة ولو منقوصة وهي التي فاتها القطار بمحطات أو لعلها كانت تبحث عن زيجة ” توريق ” أو زواج أبيض وفق المتعارف عليه … وفعلا تمت مراسم الزفاف الموعود في بلدية باريس “الدائرة الرئيسية ” بحضور جمع من معارفه وعلى رأسهم المنصف المرزوقي وعامر لعريض ورياض بالطيب وحسين الجزيري في حين تعذر على محمد بن سالم شهر “التمساح” الحضور وذلك لكثرة مشاغله في عالم البزنس . وبتدخل من المخابرات الفرنسية “ار.ج” تحصلت حرم بقة على عمل بأحد مستشفيات باريس بمرتب خيالي يفوق 5000 أورو …



وكثيرا ما تبجح سليم بقة بعد الثورة بأنه على علاقة وطيدة بقيادات الترويكا من أمثال الغنوشي والمرزوقي والعريض.



وحيث ساءت علاقته الزوجية وهو مدمن الخمر والعلاقات المثلية قد كان يتعمد اختلاس مال زوجته ومصوغها وأغراضها  ليوفر لنفسه بعض “الاورووات” لاقتناء شربه المحبذ وارتياد دور القمار والجنس والرقص .. مع العلم وأن زوجته الأخيرة مدام سامية نجحت في ادخار مبالغ مالية كبيرة من المال الحرام الذي اعتاد بقة جمعه من أعمال ابتزاز رجال المال والأعمال إبان الثورة وبسرعة اقتنت شقة حلمها بمدينة سوسة بمبلغ 180 ألف دينار وأطردته شر طردة


الخميس الأسود : كل الجرائم تؤدي إلى سجن المرناقية ؟


سيظل يوم الخميس 29 أوت 2013 عالقا  بذاكرة الصحفي الجاسوسسليم بقة ما دام حيا منقوشا في ذاكرته مثل النقش في الحجر.  فهذا الرجل الذي لا يكترث بما يرده من استدعاءات  ولا يعير أهمية للتتبعات العدلية ومصادر الإنابات بحكم اعتقاده بأنه رجل فوق الجميع وفوق القانون …. فتاريخه مع الغنوشي الحاكم الفعلي للبلاد كفيل بتأمين حصانة قضائية مدى الحياة وهو الذي ساهم في نشر أخبارهم وحواراتهم ….



ولم تتوار شمس ذلك اليوم إلا وسليم بقة  في إحدى غرف الاحتفاظ ببوشوشة بعد أن تورط في حزمة من الجرائم المتنوعة من اعتداء بالعنف الشديد والقذف ومحاولة اغتصاب وقيادة سيارة تحت تأثير حالة كحولية “سكر مطبق” وهضم جانب موظف أثناء قيامه بعمله وتعنيفه والموضوع يخص عون المرور … والحكاية وما فيها أن الصحفي العميل سليم بقة جمعه لقاء بأحد مطاعم العاصمة مع إحدى طليقاته وهم كثر فاحتسى خلاله ما طاب له من المشروبات الكحولية وفي طريق العودة نشب خلاف بينه وبينها نتيجة إصرار بقة  على مضاجعة طليقته داخل السيارة وبالضبط على مستوى قنطرة الطريق السيارة وأمام رفض  هذه الأخيرة الاستجابة لرغباته المحرمة والبهيمية والشاذة تطور الخلاف إلى اعتداء بالعنف وتمزيق للأدباش  …وجلب صراخ و صياح المسكينة انتباه أحد أعوان المرور فهب هذا الأخير للنجدة وبمجرد وصوله تعرض إلى وابل من السب والشتم واللكم والركل من المجرم الخطير سليم بقة الذي اعتدى على رجل الأمن  ناعتا إياه بلكنة فرنسية بأبشع النعوت  وأقذرها …. وفي الأثناء لاذت الضحية بالفرار وملابسها خرقا خرقا



وإزاء هذه الوضعية استنجد عون الأمن المتضرر بزملائه وبسرعة حلت دورية راكبة اقتادت المجرم إلى أحد المراكز الأمنية وبعد استشارة النيابة العمومية بتونس 2 تم التحفظ على العميل بقة بعد سماعه في عدد 3 محاضر عدلية تحت إشراف محافظ الاستمرار الذي عاين حالة الهيجان وتعرض بدوره للاعتداء اللفظي الجراح والهاتك للحرمات بمحضر أعوان الدورية مأموري الضابطة العدلية …ونظرا لتمسك أعوان الأمن بتتبع المعتدي وبعد إعلام القيادة الأمنية والنقابات والنيابة العمومية اتخذ قرار الاحتفاظ بمجرم الحق العام غير المأسوف عليه ….لتتم إحالته على حالته يوم الأربعاء 04 سبتمبر 2013 على أنظار حاكم ناحية الزهور بعد أن تمت إحالته على أنظار قاضي التحقيق 3 بالمحكمة الابتدائية بتونس 1 تبعا لصدور بطاقة جلب في حقه إثر تهجمه على سفيرة سابقة صدرت في شأنه بطاقة إيداع بالسجن المدني بالمرناقية


بقة كاللص يبحث عن طريق نجاة



إن السجن هو المكان الطبيعي الذي يجب أن يكون فيه عميل الموساد ومخبر نظام المخلوع وجاسوس فرنسا “سليم بقة” أو سامي الحناشي  و نحن ننتظر من القضاء أن يفتح جميع ملفاته حتى ينال الرجل جزاء ما فعل  فالله يمهل ولا يهمل إذ أن النكبات ما فتئت تتوالى على بقة وآخرها إصابته بنوع من الشلل وتساقط شعره في علامات تؤكد مرضه بالسيدا ؟؟؟ اللهم لا شماتة


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire